ابن القاضي ( المكناسي )
157
ذيل وفيات الأعيان ( درة الحجال في أسماء الرجال )
كان آية من آيات اللّه تعالى في المعقول والمنقول ، وكان أحفظ أهل زمانه ، وأعرفهم بالتاريخ والبيان ، والمنطق والأصول ، وغير ذلك ، وكانت له معرفة برجال الحديث . ومما ألفه رحمه اللّه : نظم الفرائد [ ومبدأ العوائد « 1 » ] ، لحل « 2 » المقاصد نظم ابن زكرى المغراوى في علم الكلام ومختصره ، و « الحاشية الكبرى على شرح كبرى الشيخ السنوسي » ، و « الحاشية الصغرى » عليه أيضا ، و « مراقي المجد ، في آيات « 3 » السعد » و « شرح نظم علاقات المجاز » لابن الصباغ الخزرجي المكناسى ، و « شرح المنهج المنتخب ، إلى قواعد المذهب » . والأصل لأبى الحسن : على الزقاق التّجيبى . و « المختصر المذهب من شرح المنهج المنتخب » ، و « شرح المختصر من ملتقط الدرر » . وله فهرسة استدعى تأليفها منه مولانا أبو العباس : أحمد المنصور ، ملأ اللّه بذكره أقطار المعمور ، تجمع مقروءاته عليه - أيده اللّه تعالى بمنه - وما أجاز له ، أبقاه اللّه ، ونظمه نظم فقيه ؛ من ذلك ما أجاب به الهلالي الذي يأتي ذكره إن شاء اللّه تعالى حيث سأل الحميدي عنه فلم يجبه وأجابه الشيخ رحمة اللّه عليه بمثل نظمه ، وعلى قافيته ، والسؤال المذكور نصه : إلى علمك العالي مسائل ترتقى * تفطّن لهذا يا حميدىّ وأصدق فما الحكم في الأوزاغ هل ساغ أكلها ؟ * وما الحكم في موت المجانين فانتق « 4 » ؟
--> ( 1 ) ما بين القوسين من س . ( 2 ) في س : « لمحصل » . ( 3 ) في المطبوعة : « آية » . ( 4 ) الأوزاغ : جمع وزغة : دويبة سامة برصاء هي المعروفة بالبرص . راجع حياة الحيوان 2 / 14 ، 469 ، 470